بصفته نقطة الاتصال الوطنية لمبادرة (الإنذار المبكر للجميع)التي دعا إليها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.. أطلق المركز الوطني لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، والاتحاد الدولي الاتصالات، ورش العمل الوطنية للمبادرة، تحت عنوان: «من المعرفة بالمخاطر إلى خارطة الطريق الوطنية للإنذار المبكر»، وتستمر على مدى ثلاثة أيام.
وانطلقت أعمال اليوم الأول بورشة فنية خُصصت لمناقشة الركيزة الأولى للمبادرة، وشارك فيها ممثلون عن وزارة الموارد المائية، والهيئة العامة للاتصالات والمعلوماتية، والمركز الوطني للأرصاد الجوية، والمركز الليبي للاستشعار عن بُعد وعلوم الفضاء، والمركز الوطني لأبحاث تغير المناخ، وجمعية الهلال الأحمر الليبي.
وتناولت الورشة واقع معلومات المخاطر في ليبيا، والتحقق من صحة البيانات ذات الأولوية، إلى جانب تحديد فجوات القدرات والاحتياجات الوطنية، بما يسهم في تطوير منظومة متكاملة للإنذار المبكر والحد من مخاطر الكوارث.
وشهد اليوم الثاني الإعلان عن خارطة الطريق الوطنية للإنذار المبكر في ليبيا، بحضور ممثلين عن المركز الوطني للأرصاد الجوية، والمركز الليبي لأبحاث تغيّر المناخ، والمركز الليبي للاستشعار عن بُعد وعلوم الفضاء، والهيئة العامة للاتصالات والمعلوماتية، وهيئة السلامة الوطنية، ومركز الاتصال الحكومي، والهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي، ومؤسسة الطاقة الذرية.
كما حضر ممثلون عن وزارة الدفاع، ووزارة الداخلية، ووزارة الشؤون الاجتماعية، ووزارة الموارد المائية، ووزارة البيئة، ووزارة التخطيط، ووزارة الخارجية، ووزارة الشباب، وجمعية الهلال الأحمر الليبي، وجهاز طب الطوارئ والدعم، ومنظمة الصحة العالمية، والمنظمة الألمانية للتعاون الدولي، وبرنامج الأغذية العالمي، إلى جانب عدد من الجهات الوطنية والدولية.
وتأتي هذه الورش في إطار جهود المركز لتوحيد الجهود الوطنية، وتعزيز التنسيق وتبادل المعلومات بين الجهات المعنية، ودعم إعداد خارطة طريق وطنية متكاملة للإنذار المبكر، بما يسهم في حماية الأرواح والممتلكات، ورفع مستوى الجاهزية والاستجابة لمختلف المخاطر والطوارئ في ليبيا.






